عبد الرحمن السهيلي
77
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
خرج المجذّر بن ذيّاد مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - وخرج معه الحارث بن سويد بن صامت ، فوجد الحارث بن سويد غرّة من المجذّر فقتله بأبيه . وسأذكر حديثه في موضعه - إن شاء اللّه تعالى - ثم كانت بينهم حروب منعني من ذكرها واستقصاء هذا الحديث ما ذكرت في حديث حرب داحس . [ حكيم بن أمية ينهى قومه عن عداوة الرسول ] حكيم بن أمية ينهى قومه عن عداوة الرسول قال ابن إسحاق : وقال حكيم بن أميّة بن حارثة بن الأوقص السّلمىّ ، حليف بنى أميّة وقد أسلم ، يورّع قومه عمّا أجمعوا عليه من عداوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وكان فيهم شريفا مطاعا : هل قائل قولا من الحقّ قاعد * عليه ، وهل غضبان للرّشد سامع وهل سيّد ترجو العشيرة نفعه * لأقصى الموالى والأقارب جامع تبرأت إلا وجه من يملك الصّبا * وأهجركم ما دام مدل ونازع وأسلم وجهي للإله ومنطقي * ولو راعني من الصّديق روائع